موقع دردشة موقع دردشة أدبية حرة مقالات و قصص شعر و نثر

دردشه

قصص خادمات

زوجي والايدز : كيفة تحافظى على بيتك فى يوم مرضت صديقتى وزهبت الى البيت قبل نهاية الدوام وازا بيها تتفاجئ بخيانة زوجها مع الخادمة وزهبت من غير ان يحس بيها زوجها وفى اليوم التالى سفرت الخادمة الى بلادها فسئل الزوج اين الخادمة

إهمال رب المنزل لاهله : يروي لي احد الزملاء في المنطقة الشرقية انه في احدى المرات التى كان يتنزه فيها هو واحد الاصدقاء وبينما هم واقفون في احدى الاشارات اذا بذاك الساق الاجنبي يضرب امراة كانت في المقعدة الخلفية ويبدو من منظرها انها ليست بخادمة

اياكم والخلوة مع الخادمات : الحمد لله نحن من الملتزمين انا وزوجتي واولادي المنة لله والحمد له على كل شيء،تقدم العمر في زوجتي ولم تعد لها القدرة الكافيه علىالقيام بالواجب المنزلي فطلبت مي خادمه وبالطبع لم اعارض حيث الامور الماديه ميسره ولله الحمد

القبض على شبكة دعارة : الصلاة والسلام على أفضل وخاتم النبيين محمد بن عبدالله ومن تبعهمباحسان الى يوم الدين... الحمد الله الذي هدانا للأسلام وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله وبعد: لا أعلم ولا أدري من أين أبدأ هذه القصة المفجعة التي بدأنا نسمع عن مثيلاتها في مجتمعنا السعودي المحافظ فوالله كم هالتي وأفجعتني هذه القصـــــه الغريبه والخطيره لن أطيل ولنترك هذا المسئول يحكي لنا ملابساااات هذه الفاجعه ولكن قبل أن يبدأ قصته هذه اريد أن أخبركم بقصه لها ضلع في الموضوع

عندما ذهبت لتقبيل الخادمة في المطبخ : وصلنا إلى البيت فوجدنا كل العائلة مجتمعة لاستقبالنا؛ الأبناء والأحفاد والعمات والأخوات وربة الأسرة – طبعًا – وزوجها… حظينا باستقبال قمة في الحرارة والحفاوة فلم نحس قط بالغربة في هذا البلد الشقيق دخلنا البيت فبدأ التعارف والتحية والسلام.. فجأة خرجت هي من المطبخ ومرت بسرعة لتأخذ بعض الأشياء من الغرفة المجاورة.. قمت استعدادًا للسلام عليها

خادمات و سيارات التكسي : اتفق صاحب المنزل مع الخادمة التي تعمل مكفولة لديه على أن يمارس معها الرذيلة بعيدا عن المنزل خوفا من انكشاف أمره أمام زوجته, حيث أثبتت التحقيقات انفرادهما أكثر من مرة كما كان لهما بعض العلاقات المحرمة داخل المنزل, إضافة إلى خلواتهما المستمرة في الشقق المفروشة.

قصة محرقة للقلب : أخبرتني إحدى الأخوات انه في المدرسة التي تعمل بها . طالبة مستواها الدراسي بشكل عام ممتاز إلا أنه في الفترة الأخيرة وبالتحديد قبل الامتحانات بشهرين لوحظ تدني شديد في مستواها الدراسي وقد قامت المشرفة الاجتماعية باستدعائها

الخادمات والجنس : تعبر مدرسة عن مشكلتها بقولها "بعد قدوم الشغالة بفترة لاحظت أن زوجي يتردد على المنزل أثناء دوامي المدرسي، وقد كنت ألاحظ اهتمام الشغالة بنفسها طوال اليوم وكنت أردعها دائما وتحول زوجي مدافعا عنها ويردد: مادام أنها تقوم بواجبها على ما يرام فاتركيها وشأنها حتى لا تخسريها. وقد داخلني الشك في أن هناك شيئا ما. وفي أحد الأيام عدت للمنزل حوالي الساعة العاشرة .

الخادمه المجرمه : كان عند عائلة طفلة صغيرة عمرها سنتان وكان الأب و الأم يعملان في الصباح ولهذا أحضروا لهم خادمة و مربية في نفس الوقت .... وفي يوم من الأيام كانت الطفلة تبكي بصوت عال فعاقبت الأم الخادمه لأنها تركت ابنتها تصرخ

الايدز ضحيه الاغتضاب : هي فتاة في سن المراهقة محترمة وتلتزم بالعادات والتقاليد العربية ولكن كان لها صديقات السوء والفاسدات اللواتي كن يخرجن بالليل مع الشباب ويرتكبون الفواحش وكانت تلك الفتاة بريئة جدا ولم تكن تعلم حقيقة صديقاتها الدنيئة . وفي يوم من الايام أشارت لها احدى صديقاتها بالخروج معهن لقضاء الوقت والاستمتاع

مغامرات مراهقه : تبدأ فصول هذه المأساة بأعتراف مدمن في مقتبل الشباب أمام ضابط المباحث بأنه تعرف على شيرين قبل ثلاث سنوات عن طريق صديقتها مها التى كانت في زيارة للشقة التى كنا نستأجرها في منطقة السالمية لكى نتعاطى فيها المخدرات ، وبدأ التعارف بين الشاب وشيرين منذ هذه اللحظة ، ثم تطورت العلاقة بسرعة بين الشاب وشيرين ، فكان دائما يدعوها للسهرت وتعاطي لمخدرات في الشقة

خادمه تستولي على خزينه كفيلها بمساعده عصابه : خادمة تستولي على خزانة كفيلها بالتعاون مع عصابة تمكنت سلطات الأمن من إلقاء القبض على عصابة مكونة من ثمانية أشخاص.. من بينهم سيدة أندونيسية.. تدعى (أوماياتي سوتيتو).. كانت تمتهن الخدمة المنزلية.. لدى احدى الأسر السعودية في مدينة حائل.. وذلك بعد أن وفرت التحريات بعض الخيوط التي مكنت رجال الأمن من اقتفاء اثر أفراد العصابة.. لتعتقلهم الواحد تلو الآخر بمن فيهم الرأس المدبر.. والذي تم اعتقاله في مدينة

السائق وطريق العوده للمنزل : حضرت إحدى الأمهات زواج لأقاربها مع ابنتها ، طبعاً انتهى العرس في وقت متأخر من الليل ( قرابة الثالثة فجراً ) خرجت وركبت مع السائق الذي تعودن الخروج والدخول معه نظراً لانشغال زوجها في أعماله .

ضحيه سائق : ضحية سائق هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى،

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع دردشة أدبية