موقع دردشة موقع دردشة أدبية حرة مقالات و قصص شعر و نثر

دردشه

قصص الجن

رجال من الجن  

الشيطان في صورة شيخ نجدي جاء في السيرة النبوية لابن هشام تحت عنوان : اجتماع الملأ من قريش وتشاورهم في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم قال : لما اجتمعت قريش على التشاور في ذلك ,, دخلوا دار الندوة ,, فاعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل عليه بته " كساؤه " فقالوا : من الشيخ ؟ قال : شيخ من آل نجد سمع بالذي اتحدتم له ,, فحضر معكم ليسمع ما تقولون ,, وعسى ألا يعدمكم منه رأيا ونصحا ..

قالوا : أجل ,, ثم أخذوا يتشاورون في الأمر ,, فقال قائل منهم : احبسوه في الحديد وأغلقوا عليه بابا ,, ثم تربَّصوا به ما أصاب أشباهه من الشعراء الذين كانوا قبله : زهيرا , والنابغة , ومن مضى منهم من هذا الموت حتى يصيبه من أصابهم .. فقال الشيخ النجدي : لا والله ,, ما هذا لكم برأي ,, والله لئن حبستموه كما تقولون ,, ليخرجن أمره من وراء الباب الذي أغلقتم دونه إلى أصحابه ,, فلأوشكوا أن يثبوا إليكم ,, ما هذا برأي فانظروا غيره .. ثم قال قائل منهم : نخرجه من بين أظهرنا فننفيه من بلادنا .. فقال الشيخ النجدي : لا والله ما هذا لكم برأي ,, ألم تروا حسن حديثه وحلاوة منطقه ,, وغلبته على قلوب الرجال بما يأتي به ,, والله لو فعلتم ذلك ما أمنتم أن يحلَّ على حي من العرب ,, فيغلب عليهم من قوله وحديثه حتى يتابعوه عليه ,, ثم يسير بهم إليكم حتى يطأكم بهم ,, في بلادكم ,, فيأخذ أمركم من أيديكم ,, ثم يفعل بكم ما أراد ,, دبروا فيه رأيا غير هذا .. فقال أبو جهل : أرى أن نأخذ من كل قبيلة فتى شابا جليدا نسيبا وسيطا فينا ,, ثم يعطى كل فتى منهم سيفا صارما ,, ثم يعمدوا إليه ,, فيضربوه بها ضربة رجل واحد ,, فيقتلوه ,, فنستريح منه ,, فإنهم إن فعلوا ذلك تفرَّق دمه في القبائل جميعا ,, فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعا ,, فرضوا منا بالعقل " الدية " فعقلناه لهم .. فقال الشيخ النجدي : القول ما قال الرجل ,, هذا الرأي الذي لا رأي غيره .. الشيطان في صورة سراقة بن مالك لما كان يوم بدر سار إبليس في جند من الشياطين معه رايته في صورة " سراقة بن مالك " وقال للمشركين : لا غالب لك لكم اليوم من الناس ,, وإني جار لكم ,, فلما اصطّف الناس ,,, أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب فومى بها في وجوه المشركين فولّوا مدبرين وأقبل جبريل عليه السلام إلى إبليس ,, فلما رآه ,, وكانت يده في يد رجل من المشركين انتزع يده ثم ولّى مدبرا وشيعته ,, فقال الرجل : يا سراقة ,, أتزعم أنك لنا جار ؟؟ فقال : إني أرى ما لا ترون ,, إني أخاف الله ,, والله شديد العقاب ,, وذلك حين رأى الملائكة ,, وقد أشار القرآن إلى ذلك ,, بقوله تعالى : [ و إذ زيّن لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإنّي جارُ لكم فلما تراءت الفئتان نكصَ على عقبيه وقال إنّي بريءُ منكم إنّي أرى ما لا ترون إنّي أخافُ الله والله شديد العقاب ] الجن في صورة عبد أسود روى أبو نعيم عن الأحنف بن قيس ,, عن علي بن أبي طالب ,, قال : والله ,, لقد قاتل عمار بن ياسر الجن والإنس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ,, فقلنا : هذا الإنس قد قاتل , فكيف الجن ؟! فقال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ,, فقال لعمار : انطلق فاستق لنا من الماء فانطلق فعرض له شيطان في صورة عبد أسود ,, فحال بينه وبين الماء ,, فأخذه فصرعه عمار ,, فقال له : دعني وأخلي بينك وبين الماء ,, ففعل ثم أبى ,, فأخذه عمار الثانية ,, فصرعه ,,, فقال له : دعني وأخلّي بينك وبين الماء ,, فتركه ,, فأبى ,, فصرعه ,, فقال له مثل ذلك ,, فتركه فوفّى له ,,, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء ,, في صورة عبد أسود ,, وإن الله أظفر عمارا به .. قال علي : فلقينا عمارا ,, فقلت : ظفرت يداك يا أبا اليقظان ,, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كذا وكذا ,, قال : أما والله لو شعرت أنه الشيطان لقتلته ,, ولقد هممتُ أن أعضَّ بأنفه لولا نتن ريحه

جميع الحقوق محفوظة لموقع دردشة أدبية