موقع دردشة موقع دردشة أدبية حرة مقالات و قصص شعر و نثر

دردشه

قصص المخدرات

الايدز ضحية الاغتصاب : هي فتاة في سن المراهقة محترمة وتلتزم بالعادات والتقاليد العربية ولكن كان لها صديقات السوء والفاسدات اللواتي كن يخرجن بالليل مع الشباب ويرتكبون الفواحش وكانت تلك الفتاة بريئة جدا ولم تكن تعلم حقيقة صديقاتها الدنيئة . وفي يوم من الايام أشارت لها احدى صديقاتها بالخروج معهن لقضاء الوقت والاستمتاع

مدمن يهتك عرض إبنته : من داخل مستشفى الأمل تروي هذه الزوجة حكايتها مع زوجها المدمن وكيف كان سعيداً ، فرحا ، مسرورا في داخل منزله وكيف حولته هذه المخدرات إلى شخص آخر لا يعرفه فيه من القسوة والوحشية الشيء الكثير . لاشك أنها من القصص المؤلمة لكل إنسان غريب عن مجال المخدرات ولكننا عودنا على مثل تلك القصص لا سيما ونحن نعرف آثارها وأضرارها على الفرح والمجتمع ... نعرضها على القرء وهي التي كتبتها بيدها فمع قصتها

مدمن يدفع أخته فريسة لتاجر المخدرات : الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح وفؤادي المكلوم  آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسه  لله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه.

نهاية مدمن : ليست ملامح وجهه تلك التي رأيتها ، ليس ذلك محياه الذي كان يشع إيمانا راسخا بعقيدة الإسلام الحنيف ، نعم .. لقد اختلطت قسماته و تغيرت ، فأصبح هزيلا بعد أن رحلت عنه معاني الإيمان وكلماته

المرأة وجثة الطفل والمخدرات : في عصر كل يوم اربعاء كانت امراة تذهب الى دولة خليجية ؟؟ وترجع من تلك البلد ليلة الخميس مساء وكانت تحمل معها طفل نائم ،وظلت على تلك الحال لمدة شهر  تذهب الاربعاء وترجع الخميس ومعها الطفل وفي يوم من الايام قام بسؤالها

مافيا تهريب المخدرات : بداية هذه المأساة ، بل نهايتها تبدأ باعتراف رب الاسرة ، والحسرة تعتصر قلبه ، واللوعة تملا نفسه ، والدموع تنساب من عينيه ، ولكن ،،، ما الفائدة !!! لقد حدث ما حدث … والبداية كما يشير رب الاسرةمنذ حوالي شهرين كنت في الامارات مع زوجتي وأولادي في رحلة تسوق وراحة من متاعب العمل ، وهناك التقيت في الفندق برجل من الجنسية

الجاني .. االمدمن : كان كل منا يعتقد لفترة طويلة من الزمن أن الجريمة لا يرتكبها إلا صاحب القلب الميت ... رجل كان أو إمرأة .. أختار طريقاً سهلاً للكسب السريع ،،، ولكن يبدو أنه ليس مستغرباً الآن أن نقرأ عن تلميذ أو تلميذه صغيرة السن ، أو طالبة أو طالب جامعي يمسك سكينة بيده ويقتل ... ربما والده أو أمه لكي يحصل على السم القاتل .. تذكره هيروين ، أو قرص برشام مخدر ، أو لفافة بانجو

عندما تموت الضمائر : تبدأ قصة هذا العدد بوجود ضابط المباحث في أحد الأماكن ليلا ، فشم رائحة قريبة من المخدرات ، حيث إن خبرته الطويلة في هذا المجال تؤكد وجود من يتعاطى الحشيش ، وتحرى بسرعة عن صاحب البيت الصادرة منه هذه الرائحة النفاذة ، فعرف أن ساكن هذا البيت سائق تاكسي مشهور ومعروف له ، واسـمه " عبود " ، وعندما اقترب ضابط المباحث من باب البيت ، نظر من ثقب الباب فوجد أن حوالي ثمانية أشخاص يجلسون مع سائق التاكسي

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع دردشة أدبية